دور السلطة التشريعية في مكافحة الإرهاب دكتور محمد صادق اسماعيل

0 255

لقد انتشرت البرلمانات المنتخبة فى العالم المعاصر، وتطورت الى درجة كبيرة، وأصبح البرلمان مؤسسة سياسية كبيرة فى الكثير من الدول، وازداد حجمه ليضم مجلسين، وأصبح يقوم بوظائف متعددة، أبرزها وضع القوانين والتشريعات، والرقابة على أعمال الحكومة، والتأثير فى الشئون السياسية الإقليمية والدولية. بعبارة أخرى، فقد عرفت مختلف المجتمعات تلك النواة الأولى للبرلمان، وهى مناقشة الشئون العامة وقضايا الحكم بطريقة جماعية. وتعد الهيئة التشريعية بمثابة هيئة نواب تقوم بأداء عدد من الوظائف أهمها صنع القوانين،ممارسة رقابة بناءة على وتوجيه التصرفات الإدارية للهيئة التنفيذية وتوجه إليها المسئولية، المشاركة في صنع السياسة الخارجية، التشريع المالي والضريبي، كما أنها هيئة نيابية تستخدم سلطة الشعب في إخضاع الحكومة للمسئولية، كما تقوم بعملية صنع ثقافة شعبية بالنسبة للشئون العامة[1].

وهناك ثلاثة أنواع من الترتيبات الدستورية للعلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. وينتج كل نوع من الترتيبات نظاما سياسيا مختلفا. فإذا تم دمج السلطتين التشريعية والتنفيذية يكون النظام برلمانيا  كما في بريطانيا أو الهند، وإذا تم الفصل بين السلطتين يكون النظام رئاسيا كما في الولايات المتحدة. أما إذا تم أخذ بعض الخصائص من النظام الرئاسي وبعض الخصائص من النظام البرلماني فان النظام يكون مختلطا كما في الحالة الفرنسية[2].

[1] Max Weber: Political sociology (translated from German into English), London. 2015.P.37.

[2] Please refer to: Alexander, Passerin: The Nation of the State, An introduction to Political Theory. Oxford,4th,ed. 2016

للدراسة كاملة : تواصل مع المركز

اتصل بنا

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.